مدرب بيراميدز السابق يرحل عن تولوكا المكسيكي  مصر تحتفل بذكرى مرور 150سنة على تأسيس الاوبرا الخديوية بعد إصابة رامي جمال..مفاجأة عن مرض البهاق أبرز ما تناوله برنامج "حضرة المواطن" تقارير إسبانية: ميسي واجه سيلتا فيجو مصابا " العدل الأوروبية" تقضي بضرورة الاشارة إلى منتجات المستوطنات الإسرائيلية "دائرة النقل" تنجز مشروع توسعة قناة ياس المائية قبيل انطلاق سباقات الفورمولا 1 افتتاح معرض التصميم المعماري والديكور الداخلي شهد خالد وروان الحمادي تخوضان تجربة احترافية بالأندية الاسبانية
Business Middle East - Mebusiness

نجوان ضبيع

احــزنوا

لا تبتئسوا من العنوان ولا تتسرعوا بأخذ موقف سلبى منه هو برىء منه لكنى أدعوك عزيزى القارىء والقارئة أن تحزنوا الحزن الايجابى الذى يضع أقدامكم على التغيير للافضل هناك حزن هدام يدخلك لمرحلة إدمان جلد الذات والتأنيب لدرجة الاحباط وأن يسيطر عليك عبارة (مفيش فايدة ) . هناك حزن أخر يدخلك لعوالم أخرى داخل شخصيتك فتدرك مواطن الضعف وما تملكه من إرادة

المرأة تتناسي ولا تنسي

لماذا تغفر الزوجة لزوجها الخائن لها مع صديقتها ولا تغفر لصديقتها تلك الخيانة ؟ سؤال باغتنى من إحدى صديقاتى ولا أنكر أننى وقفت صامته قليلًا وببعض التفكير والتروى أعتقد أن الاجابة لها محاور عديدة أهمها الثقافة العربية التى تقدمها الأم العربية لابنتها مجانًا وتتعلق بفكر وطبيعة الرجل التى نتربى عليها. فالرجل من وجهة نظر المرأة العربية مخلوق

القطيع يقود العلاقة

فى مجتمعاتنا العربية نجد أن العلاقات لا تتبع نظاما مختلفا من شخص لأخر ولكنك تجد الاغلب بنسب عالمية يسير وفق القطيع كمثال تقريبي نجد أن الرجال يفضلون ما يفعله أغلبهم من أصدقائهم أو معارفهم مع زوجاتهم وأبنائهم ويجد النصيحة سديدة منهم وملزمة للتنفيذ فى أغلب الاحيان فالقطيع يقول النساء نكديات ويسرحن بخيالهن وأنهن لا يصلحن سوى للمطبخ وأننا كرجال

كنز شريف عرفة

في السطور القادمة ستجدون عبارات تخرج عن المألوف حاليا ضد الفنان محمد رمضان والفنان محمد سعد ولن أدعى الذكاء والعبقرية إذا أكدت أننى طوال الوقت كنت أراهما عبقريان تقيدهما فكرة الانتشار والنجومية، فتحدث كثير من كبار النقاد حول ذلك وأكدوا أنهم طاقة تهدر في الاتجاه الخطأ. إذا تطرقنا للمقارنة فيما بينهما لن نكون عادلين للنهاية ولكن دعونا نتحدث

بورفؤاد....الجزيرة الخضراء

(عبوري من قارة إلى قارة) كانت هذه عبارتي التي يندهش ويتعجب منها صديقاتي، عندما كنت أعبر إليهن -بشكل يومي- من قارة آسيا ،إذ تقع مدينتي الساحرة "بور فؤاد" إلى قارة أفريقيا حيث مدينة "بورسعيد" ،وأثناء هذا العبور القاري الذي تصاحبني فيه طيور النورس المبهجة ،ألمس بعيني صفحة الطبيعة الخلابة التي لا أستطيع وصفها. لم أجد مثيلا


القائمة البريدية

اشترك ليصلك كل ما هو جديد أولاً بأول